في الثامن من مارس من كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي للمرأة. وفي عام 2026، يأتي هذا اليوم تحت شعار “العطاء من أجل التمكين”، وهو شعار يسلّط الضوء على أهمية تعزيز المساواة بين الجنسين من خلال التعاون، والإرشاد، وتبادل الخبرات والموارد. وهذه قيم لطالما كانت جزءًا أساسيًا من ثقافة ولف في مكاتبها في لندن ونيوكاسل والأردن.
يمثّل اليوم العالمي للمرأة فرصة مهمة للتوقف عند الدور المؤثر الذي تقوم به عضوات فريقنا في ولف، والاحتفاء بما يقدّمنه من رؤى وتجارب وخبرات تسهم في تطوير التطبيق وابتكار تجارب جديدة لمستخدمينا. فوجود منظور نسائي داخل فرق العمل يساعدنا على بناء منتجات أكثر شمولًا وتوازنًا، ويضمن أن تكون خدماتنا جذابة وملائمة لجميع المستخدمين، بعيدًا عن أي تحيّز أو إقصاء.
نحن فخورون بأن يكون كل من تطبيق قنوات ولف وفريق ولف نموذجين لمساحات عمل وتجربة رقمية تقوم على التنوع، والشمول، والمساواة، وخالية من الصور النمطية والتمييز. وداخل التطبيق، يعمل فريقنا باستمرار على ضمان أن يشعر جميع المستخدمين بالاحترام وأن تكون أصواتهم مسموعة، من خلال أنظمة إشراف ودعم تساهم في بناء مجتمع آمن وإيجابي.
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة هذا العام، نود أن نسلّط الضوء على اثنتين من عضوات فريقنا المتميزات.
انضمت تالا معتوق، مديرة البرامج، إلى مكتب ولف في الأردن في أكتوبر 2025، وهي من أحدث المنضمين إلى الفريق. تعمل تالا بشكل وثيق مع فرق متعددة لضمان تنسيق سلس وتنفيذ فعّال لإطلاقات المنتجات، كما تتابع توجهات القطاع من خلال مراقبة أداء فريق المجتمع وتحليل المنافسين.
وعن أول تجربة لها في اليوم العالمي للمرأة مع ولف، تقول تالا:
“أنا سعيدة بكوني جزءًا من بيئة عمل ديناميكية ومبتكرة. أكثر ما أقدّره في قنوات ولف هو تنوّع ما يقدمه التطبيق، وما يحمله ذلك من تحديات وفرص واسعة للتعلّم والتطوير.
“يلتزم ولف بتوفير بيئة عمل داعمة وشاملة للنساء. فالشركة لا تكتفي بتقديم فرص متساوية فحسب، بل تحرص أيضًا على عكس هذا التنوع في منتجاتها، بما يضمن تمثيل أصوات النساء واحتياجاتهن بصورة حقيقية.”
أما هدى عيديد، فهي من الكفاءات الأساسية التي كان لها دور طويل ومؤثر في مسيرة ولف، وتعمل بين مكتبي لندن وعمّان. وتمثّل هدى نموذجًا حقيقيًا للعمل المتكامل بين الفرق، وهو النهج الذي ساعد خلال السنوات الأخيرة على تعزيز التعاون والإنتاجية داخل الشركة.
بدأت هدى رحلتها مع ولف في يناير 2022، حيث تولّت قيادة المحتوى والعلاقات العامة ووسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن تنتقل إلى منصبها الحالي كمديرة المجتمع والاتصال والتسويق.
وتقول هدى:
“منحتني ولف الفرصة والمساحة لبناء مجتمعات أكثر أصالة وقربًا من المستخدمين، مع مراعاة الفروق الثقافية الدقيقة بين دول الخليج والعالم العربي الأوسع. ومن خلال تطوير برامج ملائمة ثقافيًا، ودعم منظومات صناع المحتوى، وتعزيز تفاعل الجماهير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نساهم في إعادة تشكيل الطريقة التي تتواصل بها المنصات الاجتماعية مع الجمهور العربي؛ ليس من خلال الترجمة فقط، بل عبر مشاركة ثقافية حقيقية.
أواصل الدفاع عن فكرة التصميم المبني على احتياجات المجتمع بوصفه مستقبل منصات الترفيه الصوتي والألعاب الاجتماعية. وبعد أكثر من أربع سنوات في ولف، كانت لحظة الفخر الأكبر بالنسبة لي هي قيادة الفريق خلال عام 2025، والذي كان أفضل عام في تاريخ ولف من حيث العوائد المالية، حيث نجحنا في مواءمة استراتيجية المجتمع والاتصال والنمو التجاري لتحقيق نتائج ملموسة.”
ومن جانبه، يقول غاري نايت، الرئيس التنفيذي لشركة ولف:
“لطالما قامت هوية ولف على الانتماء، والمشاركة، والاستكشاف، والترفيه. نحن فخورون بأن يجد مستخدمونا وفرقنا مساحة شاملة تتيح لهم التعبير عن أنفسهم بحرية. فالتنوع يضيف وجهات نظر مختلفة، ويوسّع آفاقنا، ويساعدنا على تصميم تجارب استثنائية للمستخدمين.
نحب أن نؤمن بأن ولف تطبّق مبدأ ‘العطاء من أجل التمكين’ مع أعضاء الفريق والمستخدمين على حد سواء، من خلال توفير مساحة للتعلّم، والتطور، والتميّز، والحصول على التقدير المستحق.”

