لطالما حرص ولف على دعم المرأة وتعزيز حضورها ضمن كوادرها، إسهاماً منه في تحقيق مزيد من التوازن بين الجنسين في قطاع التكنولوجيا، الذي لا يزال يُعد من القطاعات التي يهيمن عليها الرجال تقليدياً.
ومع تنامي نجاح تطبيق قنوات ولف، لا سيما في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، ارتفع أيضاً عدد الموظفات اللواتي يسهمن في ابتكار التطبيق وتطويره وتحسين خدماته وإمكاناته.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة ولف، غاري نايت: “نلتزم في ولف بتوفير بيئة عمل تمكّن المرأة وتدعم تقدمها، انطلاقاً من تقديرنا لدورها المحوري في نجاح الشركة. وتؤدي النساء في فرقنا في كل من المملكة المتحدة و الأردن دوراً أساسياً في تعزيز نجاح قنوات ولف، سواء من خلال تطوير تجربة المستخدم أو دعم استراتيجية تحقيق الإيرادات، مستندات إلى ما يتمتعن به من قيادة وخبرة ورؤية. وبمناسبة شهر تاريخ المرأة، نفخر بالاحتفاء بإسهاماتهن الاستثنائية، ونجدد التزامنا بدعم المزيد من النساء لقيادة قطاع التكنولوجيا والنجاح فيه، والمساهمة في رسم ملامح مستقبله للأجيال القادمة”.
وانطلاقاً من نهجها القائم على توظيف ودعم الشخص الأكثر كفاءة للمنصب، يضم ولف اليوم عدداً كبيراً من الموظفات في مجالات التحليل والتكنولوجيا والبرمجة والإدارة العليا، موزعات على مكاتبها الثلاثة في لندن ونيوكاسل بالمملكة المتحدة، وعمّان في الأردن.
وبمناسبة شهر تاريخ المرأة، نسلط الضوء على عدد من عضوات فريق ولف، تقديراً لما يتمتعن به من خبرات ورؤى وقدرة على التكيّف ومهارات استراتيجية. وفيما يلي آراؤهن حول التحولات الإيجابية التي يشهدها القطاع، وتجربتهن في العمل لدى شركة تقنية تقدمية ومبتكرة وتتطلع دائماً إلى المستقبل.
سافرون لورانس، محاسبة إدارية
انضمت سافرون لورانس إلى ولف في يوليو 2023، وتعمل في مكتب الشركة في لندن. وتتسم طبيعة عملها بالتنوع والديناميكية، إذ تشمل مسؤولياتها إعداد التقارير المالية، وإدارة التدفقات النقدية، ووضع الميزانيات، وتحليل التكاليف، والتعاون مع مختلف قطاعات الأعمال.
ما الذي تحبينه في العمل لدى ولف؟
“تواصل ولف التطور باستمرار، وتستثمر الفرص اللامحدودة المتاحة للابتكار والنمو. وانضمامي إلى شركة تقود مسيرة التحول الرقمي يعني أنني أتعلم باستمرار وأواكب أحدث التوجهات والتقنيات في مجال التمويل. كما تسهم بيئة العمل السريعة والمتجددة في تعزيز الإبداع والتعاون، ما يجعل ولف مكاناً رائعاً للعمل”.
كيف تصفين تجربتك كامرأة تعمل في قطاع التكنولوجيا؟
“أشعر بالتمكين والإلهام نتيجة التقدم المتحقق نحو المساواة بين الجنسين، ويسعدني أن قطاع التكنولوجيا أصبح أكثر إدراكاً لأهمية تنوع وجهات النظر والخبرات. وقد كان للدعم والتشجيع اللذين تلقيتهما من زملائي ومن مجتمع التكنولوجيا بصورة عامة دور مهم في تطوري المهني”.
أين ترين نفسك مستقبلاً في قطاع التكنولوجيا؟
“أتطلع إلى مواصلة النمو في قطاع التكنولوجيا، وتولي أدوار أكثر استراتيجية تتيح لي التأثير في التوجه المالي للشركة. ومع تطور المشهد التقني بفضل الذكاء الاصطناعي، أشعر بالحماس للاستفادة من هذه التقنيات من خلال إسهاماتي في ولف وفي مسيرتي المهنية المستقبلية”.
نور الزغيّر، مديرة برامج
تعمل نور الزغيّر في مكتب عمّان، وقد انضمت إلى ولف في يوليو 2023. ويحمل كل يوم تحديات جديدة في طبيعة عملها المتغيرة باستمرار، والتي تجمع بين الإبداع وحل المشكلات والتفكير الاستراتيجي، ما يحافظ على حماسها ويمنحها فرصاً متواصلة للتعلم.
ما أفضل جانب في عملك؟
“أحب بيئة العمل الصحية والداعمة في ولف، حيث يشعر أفراد الفريق بأنهم عائلة واحدة، وليسوا مجرد زملاء في العمل. وتحظى النساء بالتشجيع المستمر على التطور والقيادة والابتكار. كما تتيح خيارات العمل الهجين والعمل من المنزل تحقيق توازن أفضل بين الحياة المهنية والشخصية، في حين تسهم أنشطة بناء الفريق في تعزيز الروابط والانتماء. إنها بيئة تمكّن المرأة من تطوير مهاراتها وتحقيق النجاح في القطاع الرقمي”.
لماذا يتزايد عدد النساء اللواتي يدخلن قطاع التكنولوجيا؟
“تشهد الفرص في قطاع التكنولوجيا توسعاً متواصلاً، ما يفتح المجال أمام وظائف تتناسب بصورة كبيرة مع مهارات النساء وقدراتهن. وتتيح لنا هذه الفرص توظيف نقاط قوتنا في القيادة والإبداع والإصرار. والأهم من ذلك أنها تبرز قدرتنا على إدارة مهام متعددة وتحقيق التوازن بين مختلف الأدوار والمسؤوليات بكفاءة. فالنساء لا يكتفين بالمشاركة في قطاع التكنولوجيا، بل يسهمن في إعادة تشكيله”.
أين ترين نفسك مستقبلاً في قطاع التكنولوجيا؟
“بصفتي مديرة برامج، أرى نفسي أواصل التطور كقائدة في مجتمعات التكنولوجيا والقطاع الرقمي، إلى جانب توجيه الآخرين والإسهام في تطوير المجتمعات الإلكترونية من خلال تقديم تجارب هادفة للمستخدمين. وقد تعلمت أهمية بناء الروابط وتعزيز التواصل، وأرغب في مواصلة إنشاء مجتمعات يشعر فيها الأفراد بأن أصواتهم مسموعة، وأنهم محل تقدير، وأن لديهم الدافع والإلهام”.
آلاء الكيلاني، محللة جودة أولى
انضمت آلاء الكيلاني إلى ولف في عام 2024، وتعمل في مكتب الشركة في عمّان. وبصفتها أماً عاملة، تدرك آلاء أهمية المرونة والدعم في بيئة العمل.
ما الذي تحبينه في عملك؟
“أستمتع باكتشاف المشكلات قبل أن يواجهها المستخدمون، والتأكد من أن كل شيء يعمل بالشكل المطلوب. فالأمر يشبه حل لغز جديد كل يوم. لكن ما أحبه لا يقتصر على طبيعة العمل، بل يشمل فريقي أيضاً، حيث يتميز الجميع بالدعم والتعاون وتقبّل الملاحظات، ما يجعلها بيئة مثالية للتعلم والتطور. وبصفتي امرأة تعمل في قطاع التكنولوجيا، أشعر بأن صوتي مسموع، وأن أفكاري تحظى بالتقدير، وأن لدي فرصاً متكافئة للنمو”.
لماذا يتزايد إقبال النساء على العمل في قطاع التكنولوجيا؟
“أسهم النجاح الذي حققته النساء في قطاع التكنولوجيا خلال السنوات القليلة الماضية في تغيير الصورة النمطية التي تعتبره قطاعاً يهيمن عليه الرجال، وهو ما شجع المزيد من النساء على التقدم للوظائف التقنية. كما تقدم الكثير من شركات التكنولوجيا لموظفيها مزايا مهمة، من بينها المرونة، وفرص التطور المهني، والرواتب التنافسية”.
ما خطوتك المقبلة في قطاع التكنولوجيا؟
“أتطلع إلى مواصلة التطور في مجال ضمان الجودة، وتعزيز مهاراتي التقنية، وربما توجيه ودعم الأشخاص الذين يبدؤون مسيرتهم المهنية في قطاع التكنولوجيا. كما أهتم بالطريقة التي يمكن للتطبيقات من خلالها بناء مجتمعات قوية، وأرغب في استكشاف المزيد من الأساليب التي يمكن للتكنولوجيا من خلالها التقريب بين الناس وتعزيز التواصل بينهم”.

